تفصيل
صدر للأستاذ عزيز لبيب مؤلف "الروابط الأسرية الخاصة بين مقتضيات القانون المغربي وعولمة منظومة تنازع القوانين" حيث يدرس الكتاب إشكالية تنازع القوانين في المادة الأسرية، موازناً بين الخصوصية الوطنية (القانون المغربي والمرجعية الدينية) وبين التحولات الدولية الناتجة عن العولمة وحقوق الإنسان. وينقسم الكتاب إلى فصلين رئيسيين:
الفصل الأول: تجليات فعالية عولمة ضوابط الإسناد في القانون الدولي الخاص
- المبحث الأول: ضوابط الإسناد بين آليات التحديث وصعوبات التفعيل
- الدوافع نحو العولمة: تتجلى في دور المرجعية الدولية لحقوق الإنسان (مثل تعزيز المساواة بين الجنسين، وتوسيع حرية الاختيار في قواعد التنازع)، بالإضافة إلى تراجع وضيق الآليات التقليدية مثل "شخصية القوانين" و"الإسناد الديني" التي أصبحت تتعارض مع مبادئ العولمة.
- صعوبات التفعيل وعوائقه: وتتمثل في جمود النصوص القانونية الوطنية، والاعتماد على المرجعية الدينية في صياغتها، مما ينتج عنه آثار سلبية كالمساس بالثوابت الشرعية واستحالة تنفيذ الأحكام الأجنبية في بعض الأحيان.
- المبحث الثاني: أثر العولمة على تعامل القضاء مع قواعد الإسناد
- اعتماد معايير حديثة: يبرز هنا هيمنة النظام الأنجلوسكسوني عبر اعتماد معايير (مكان إبرام العقد، الإقامة الاعتيادية، الموطن المشترك)، بالإضافة إلى معايير حقوقية حديثة مثل (مبدأ المصلحة الفضلى، والمساواة بين الجنسين).
- التوجهات القضائية الحديثة موانع التطبيق: صياغة القضاء لأنماط جديدة من النظام العام (النظام العام المخفف، النظام العام المبني على القرب، والنظام العام المسطري) واللجوء إلى الاستبعاد الجزئي للقانون الأجنبي.
الفصل الثاني: الإسناد في الروابط الأسرية بين صمود ضابط الجنسية واعتماد ضوابط الإسناد الحديثة
- المبحث الأول: بعض مظاهر تحصين ضابط الجنسية في الروابط الأسرية الخاصة
- يركز هذا الشق من الكتاب على صمود وضمانة "ضابط الجنسية" عند إنشاء مؤسسة الزواج، وخضوع شروط الزواج لمبدأ "شخصية القوانين"، مع إعمال قانون الجنسية المشتركة للزوجين لحماية خصوصية الروابط العائلية.