حقوق الانسان , الحقوق الانسانية،اشكالية كبرى في رحاب فلسفة
بجارن ملكفيك
ستة فصول أو أبحاث تزين هذا الكتاب. يتناول فيها فيلسوف القانون بجارن ملكفيك مواضيع مختلفة متمحورة حول حقوق الإنسان. هذه العبارة التي يجد فيها بجارن الإنسان والإنسانية، ينزل معمارياً لاستكشاف المعنى الأنثروبولوجي الذي تعبر عنه عبارة «حقوق الإنسان». والهدف هو فهم هذا التعبير في ضوء «الامتياز لصالح الفرد» و«حماية الفرد»، أي تفحص إرساء الشرعية والاهتمام بالإنسان، الاهتمام بالفرد، بإنسانية الإنسان.
توليفياً، تشير فكرة «حقوق الإنسان» إلى «امتياز يمنح للإنسان»، أو حتى إلى «امتياز إنساني». لقد تم إنشاء الامتياز تاريخياً في البداية في مواجهة الدولة والحكومة (أو أي قوة سياسية مؤسسة)، ولكنه اليوم موجه بشكل متزايد نحو الأفراد الآخرين باعتباره امتيازاً في العلاقات بين البشر. إن عادت الثورة الفرنسية للعام ١٧٨٩، الذي من المفترض أن يمثل كلاً من المشروعية والشرعية، وفي الواقع يخون المشروعية طالما شرعية الإعلان تتلخص في الاستنتاج انطلاقاً من العقل ويخون الشرعية بحيث يفترض أن الشرعية هي نفسها العقل.
من عناوين الأبحاث ندرك التوجه والتنوع والبحث العلمي الأكاديمي:
في عبارة «حقوق الإنسان» نجد الإنسان والإنسانية؛ حقوق الإنسان؛ القانون المدني الجديد في كيبيك وحقوق الإنسان: تصور «لقانون مشترك» جديد؛ المشروعية وحقوق الإنسان؛ حصة Léthé (ليثي) في القانون والذاكرة؛ اهتمام بالإنسان: وجهات نظر حول النقد الفلسفي لحقوق الإنسان.
بجارن ملكفيك هو هو: الكتاب التاسع الذي أترجمه. صلب، إنساني، ذو عمق اشتراكي، فيلسوف قانون يريد تغيير العالم عبر فلسفة القانون.
.لا يوجد أي كتاب